الشيخ محمد حسن المظفر

369

دلائل الصدق لنهج الحق

* ( إِنَّما يُرِيدُ ا للهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ . . . ) * الآية [ 1 ] . ومثله في « الصواعق » ، عن أحمد بن حنبل ، عن أبي سعيد [ 2 ] . وفي « أسباب النزول » للواحدي ، عن أبي سعيد [ 3 ] . ومنها : ما في « الدرّ المنثور » قال : أخرج الحكيم الترمذي ، والطبراني ، وأبن مردويه ، وأبو نعيم ، والبيهقي ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه قسم الخلق قسمين ، فجعلني في خيرهما قسما . . إلى أن قال : ثمّ جعل القبائل بيوتا ، فجعلني في خيرها بيتا ، فذلك قوله تعالى : * ( إِنَّما يُرِيدُ ا للهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * ، فأنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب [ 4 ] . . . إلى غير ذلك من الأخبار التي لا تحصى ، الدالَّة على نزول الآية الكريمة في الخمسة الأطهار أو في الأربعة [ 5 ] ، فلا تشمل الأزواج قطعا . بل يستفاد من تلك الأخبار أنّ المراد بأهل البيت عند الإطلاق هو خصوص الخمسة أو الأربعة ، فضلا عن نزول الآية بهم ، فلا تدخل الأزواج فيهم بكلّ مقام ، إلَّا أن يراد لقرينة بيت السكنى فيدخلن مع الإماء .

--> [ 1 ] الدرّ المنثور 6 / 604 ، وانظر : المعجم الكبير 3 / 56 ح 2673 . [ 2 ] الصواعق المحرقة : 221 . [ 3 ] أسباب النزول : 198 . [ 4 ] الدرّ المنثور 6 / 605 - 606 ، وانظر : نوادر الأصول 1 / 214 - 215 ، المعجم الكبير - للطبراني - 3 / 56 - 57 ح 2674 وج 12 / 81 - 82 ح 12604 ، دلائل النبوّة - لأبي نعيم - 1 / 58 ح 16 ، دلائل النبوّة - للبيهقي - 1 / 170 ، كنز العمّال 2 / 44 ح 3050 . [ 5 ] راجع الصفحتين 351 و 358 وما بعدها من هذا الجزء .